الثلاثاء , 7 يوليو 2020
الرئيسية » نبض الشارع » أهوال مروعة تعرض لها معتقل وأفراد من اسرته في سجن سري بتعز

أهوال مروعة تعرض لها معتقل وأفراد من اسرته في سجن سري بتعز

27/12/2019

محليات
نشرت منظمة الكرامة الدولية تقريرا حول الشاب خالد عبده مهيوب قائد الشنيني الذي تعرض للاختطاف قبل عامين في احد مربعات التي كان تحت سيطرة كتائب ابو العباس .
وذكر التقرير إن الشاب الشنيني البالغ من العمر 30 عاما، أبٌ لطفلين توفي أحدهما أثناء محنة الإختفاء القسري، بسبب تدهور حالته الصحية، ويعد الضحية واحداً من مئات الأشخاص الذين مورست بحقهم انتهاكات تراوحت بين الاختطاف والإختفاء القسري والتعذيب حتى الموت والقتل خارج نطاق القضاء .
ونقل التقرير عن اسرة الشنين إن الضحية استدرج من منزله في حي المسبح بمدينة تعز، بتاريخ 22 يوليو/ تموز 2017، من طرف أحد عناصر كتائب “أبو العباس” واقتيد إلى أحد مراكز الاحتجاز التابعة لهذه القوات، قبل أن تختفي آثاره حتى الآن.
وتفيد الأسرة بأنها بذلت جهودا مضنية لتحديد مكان احتجاز ابنها، لكن دون جدوى، مشيرة إلى أنها التقت بعد أربعة أيام من واقعة الاستدراج والاختطاف بأحد العناصر التابعة لكتائب “أبو العباس” لكنها تلقت رداً بأن الضحية متهم بمحاولة قتل أمير “الدولة الإسلامية” فرع تعز.
وفقاً لأسرة الشنيني، فقد تعرض ابنها للتعذيب وسوء المعاملة، طبقا لإفادة أحد أقارب الضحية (خاله) واسمه عمار أمين الشهار، الذي اعتقل أثناء بحثه عن خالد.
وكشف عقب الإفراج عنه أن الضحية يتعرض لأشد أشكال التعذيب، وأنه لا يستطيع أحد الاقتراب منه بسبب الروائح الكريهة لجروحه المتعفنة والمتقيحة.
وشمل التعذيب أساليب عدة، منها التعليق والكي بسيخ حديد يحمى في النار ثم يوضع فوق الضحية حتى يبرد، وكذا الضرب بالهراوات، كما تعرض خال الضحية أيضا للتعذيب، وعندما أطلق سراحه أخبرهم أن خالد على وشك الموت من شدة التعذيب.
ويروي خال الضحية الأهوال التي عاشها أثناء احتجازه إلى جانب ابن أخته في مركز احتجاز غير قانوني في حي سوق الصميل بمدينة تعز، وهو معتقل يقع في نطاق سيطرة كتائب “أبو العباس” وكان يستخدمه تابع لأمير “الدولة الإسلامية” في تعز يدعى أبو الوليد الصنعاني (بلال الوافي )، الذي اعتقل لاحقا من قبل قوات تابعة للحكومة “المعترف بشرعيتها”. وتقول الأسرة إنه اعترف بأن خالد لا يزال على قيد الحياة، لكن لا يزال مكان احتجازه مجهولا.