الجمعة , 4 ديسمبر 2020
الرئيسية » اخبار وتقارير » العثور على اول دليل صادم في أهم ولاية حاسمة يعزز ادعاءات “ترمب” ويثير شكوك واسعة

العثور على اول دليل صادم في أهم ولاية حاسمة يعزز ادعاءات “ترمب” ويثير شكوك واسعة

18/11/2020

متابعات

اعلنت سلطات ولاية جورجيا الأمريكية عن العثور على المئات من الأصوات التي لم يتم فرزها بالانتخابات التي شهدتها البلاد في 3 تشرين الثاني / نوفمبر الجاري ، بالتزامن مع اندلاع خلافات حادة بين الجمهوريين الذين فقدوا معقلاً تقليديا لصالح الديمقراطيين .

وأوضحت صحيفة ” أتلانتاجورنال کونه تیتیوشن ” ، في تقرير ترجمه ” عربي 21 ” ، أن عملية إعادة الفرز في جورجيا أسفرت عن عثور السلطات على 2600 صوت لم يتم احتسابها ، من شأنها تقليص الفارق بين الرئيس دونالد ترامب والديمقراطي جو بایدن الذي فاز بالولاية بفارق ضئيل ، فضلا عن فوزه بالسياق عموما .

لكن الفارق بين الغريمين في الولاية يناهز ال 14 ألف صوت ، ما يعني أن فرص ترامب لا تزال محدودة للغاية . ومن بين الأصوات الجديدة ، توجد 1643 بطاقة لصالح ترامب و 865 لبایدن ، بحسب الصحيفة ، ما يعني أن الرئيس الجمهوري سيقلص الفارق بواقع 800 صوت فقط .

ونقلت الصحيفة عن ” غابرييل ستيرلينغ ” ، مدير نظام التصويت في الولاية ، قوله إن المشكلة حدثت لأن مسؤولي الانتخابات في مقاطعة ” فلويد ” لم يحملوا الأصوات من بطاقة الذاكرة في آلة مسح بطاقات الاقتراع .

ووصف ذلك بأنه ” خطأ فادح ” وقال إن مدير انتخابات المقاطعة يجب أن يستقيل ، مشددا على أن الأمر لا يتعلق بخلل في النظام ، بل بخلل بشري . وبدوره قال لوك مارتن ، رئيس الحزب الجمهوري في المقاطعة ، إن ما جرى ” مقلق ” ، لكنه استبعد أن يكون الخطأ ذاته قد تم ارتكابه على نطاق واسع ، مؤكدا ضرورة إعادة فرز جميع الأصوات وتجدر الإشارة إلى أنه في مناطق أخرى من جورجيا لم تكشف عملية إعادة الفرز بعد عن اختلاف كبير في عدد الأصوات بحسب مسؤولي الولاية ، فيما يتوقع أن تستمر العملية خلال هذا الأسبوع لتشمل جميع بطاقات الاقتراع التي تم الإدلاء بها ، ويتجاوز عددها خمسة ملايين.

وأوضح مارتن أن بطاقات الاقتراع هذه تصحح التناقض بين عدد الأشخاص الذين سجلوا وصولهم للتصويت مبكرا وعدد الأصوات التي تم عدها في المقاطعة ، وهو ما يجعل مرور خطأ كهذا أمرا مستبعدا .

تفجر خلافات في البيت الجمهوري

ويبدو أن صدمة خسارة ترامب في جورجيا ، والقلق من فقدان مقعديها في مجلس الشيوخ الصالح الديمقراطيين ، قد أفرز خلافات بينية في البيت الجمهوري . ففي مقابلة أجرتها معه صحيفة ” واشنطن بوست ” ، کشف سكرتير ولاية جورجيا ، براد رافينسبيرغر ، عن تعرضه لضغوط و تهدیدات من قادة جمهوريين لإيجاد طريقة لإلغاء بطاقات اقتراع تم الإدلاء بها عن طريق البريد .