الأحد , 2 أكتوبر 2022
الرئيسية » اخبار وتقارير » بأي حال عدت ياعيد

بأي حال عدت ياعيد

02/07/2022

كتب : ياسين المداري
هاهي عشر الخير والبركه عشر ذو الحجه قد اطلت علينا عشر من اعظم ايام الله تتجلئ فيها صنوف العبادات من صلوات ودعاء وتضرع وتقرب الى الله طمعا في رضائه ورحمته ومغفرته والظفر بجنته التي عرضها السموات والارض،
هلت علينا هذه الايام الكريمه ونحن نعيش حاله من التأرجح بين الفرح والبؤس والحزن والهم والغم والذي تظهر ملامحه على وجوه السواد الاعظم من عامية الشعب تارة نفرح بتلك الايام الكريمه لما تحويه من خير وبركه ومغفره من غفورا رحيم وسعت رحمته كل شيء،
وتارة اخرى نشعر باليأس والاحباط والضعف فلا رواتب ولا مكرمات ولا مصادر دخل معينه تسد رمق تلك الاسر المسحوقه لا اضحية لعيد الاضحئ ولا ملابس للاطفال التي فرحتهم وبسمتهم بمثابة عيد مستقل يشعر به الاباء والامهات ففرحتهم من فرحة اطفالهم، ولاحتى مواد غذائيه كافيه في غالبية البيوت، حكومه ومسؤلين وقيادات كل مايتمناه اولادهم ومهما كان مستحيلا يجدوه بين اياديهم لايفكرون سوئ في ارضئ زوجاتهم ثم اطفالهم واخر ماقد يفكرون فيه هو ذلك الشعب المطحون،
ارتضئ ذلك الشعب المطحون ماكتبه الله له كان خيرا او عكس ذلك ولكن افتقر ذلك الشعب حتى للامن والامان دماء على الاسفلت لشباب في مقتبل العمر واطفال وشيوخ ونساء فجئة تجدهم يسبحون في دمائهم دون جريمة او ذنبا اقترفوه سوئ انهم عابري سبيل كما حدث يوم امس في التفجيير الارهاابي الحقير في خور مكسر امام كلية التربيه ماهي جريمة هولا الضحاياء؟
نكبه اصيبت بها مجموعة بيوت فقيره معدمه تجدها غارقه في همومها كيف تدبر احتياجات العيد لاهاليها وفقا لظروفها اضيف الى تلك الاسر العفيفه كابوس الحزن والاحزان الى جانب الهم والغم والكرب وقلة الحيله هكذا هي حياتنا في الجريحه عدن بين الصراع والكفاح بحثا عن لقمة العيش وبين كابوس الموت والتفجييرات لم نجد ملاذا أمنا في بيوتنا ولا خلف اسوار بيوتنا المتهالكه،
ونظل نسأل ونسأل ونسأل من المسؤول عن كل مانعانيه ولكن نفتقر للاجابه فلا احد يهمه مايحدث لنا وما نعاني منه من فقر وجوع وقلة حيله وخوف وارهااب،
ولكن لن نقول اللا ماقاله سيدنا يعقوب عليه السلام انما نشكوا بثنا وحزننا لله رب العالمين،
وصبرا جميلا وربنا المستعان على مايفعلون،
وحسبنا الله ونعم الوكيل،
ولكن،، بأي حال عدت ياعيد.