الإثنين , 25 مايو 2020
الرئيسية » اخبار وتقارير » بعد الافراج عن أحد مغتصبيها ..فتاة المعافر توجه نداء استغاثة

بعد الافراج عن أحد مغتصبيها ..فتاة المعافر توجه نداء استغاثة

10/05/2020

 

مغرد برس
وجهت الفتاة رسائل عبدالجليل سيف مقبل نداء انساني إلى كل المنظمات الانسانية والضمائر الحية في اليمن والعالم ناشدتهم فيها بالوقوف الى جانب في معركتها ضد الظلم والعنصرية وقالت الفتاة في ندائها :
الي كل المدافعين عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان في اليمن والعالم أنا الفتاة رسائل عبدالجليل سيف مقبل من فئة السود بقرية السامقة المعافر تعز اليمن تم اختطافي و اغتصابي من قبل فاقدي الرجولة والمرؤة وهم كلا” انس ع و أكرم ع وعمر ع وعبدالعالم م وأصيل ن وبتحريض مباشر من قبل نافذين في المنطقة وهم ع غ و ع غ ع والجميع لم يتم محاسبتهم على ارتكاب جريمتهم من قبل الأمن والنيابة بتعز بل لقد تم الافراج على أحد الجناة في تواطؤ فاضح مع الجناة كوني بنظرهم خادمة وشرفي لا قيمة له
ومن جانبه فقد ناشد الاتحاد الوطني للمهمشين باليمن في وقت سابق في بيان له مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الانسان باليمن ومكتب المفوض العام لمفوضية الامم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بجنيف وكافة المنظمات الحقوقية لمناصرة الضحية والتدخل لدي السلطات اليمنية ومطالبتها بسرعة القبض على المجرمين الذين قاموا بارتكاب عملية الاختطاف والاغتصاب بحق الفتاة رسائل عبدالجليل سيف مقبل من أهالي قرية السامقة مديرية المعافر بتعز .
نص البيان :
اننا بقيادة الاتحاد الوطني للمهمشين باليمن نضع بين أيديكم هذا البلاغ والذي نشكو فيه كلا من رئيس نيابة استئناف ووكيل نيابة المعافر بتعز والذين نحملهم كامل المسؤولية القانونية لأفراجهم عن الجناة مرتكبي جريمة الاختطاف والاغتصاب بحق المواطنة المهمشة رسائل عبدالجليل سيف مقبل من أهالي قرية السامقة مديرية المعافر وبدلا من ان تقوم نيابتي الاستئناف ونيابة المعافر بالقبض على بقية الجناة الذين شاركوا بارتكب الجريمة تفاجئنا بان قاموا بالافراج عن احد الجناة وبتصرف غير قانوني يؤكد حقيقة سياسة الكيل بمكيالين الذي يمارسه القضاء اليمني في تطبيق القانون وتغاضية عن الجرائم التي ترتكب بحق المهمشين باليمن .
واننا إذ نطالبكم بالتدخل بوقف هذا الإجراء وإصدار توجيهاتكم باحالة الجاني للقضاء والقبض على بقية الجناة لينالوا جزائهم وفقا للقانون .
مناشدين مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الانسان باليمن ومكتب المفوض العام لمفوضية الامم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بجنيف وكافة المنظمات الحقوقية لمناصرة الضحية والتدخل لدي السلطات اليمنية ومطالبتها بسرعة القبض على المجرمين الذين قاموا بارتكاب عملية الاختطاف والاغتصاب كجزء من المسؤولية الاخلاقية والقانونية الملقاة على عاتقهم في مناصرة حقوق الانسان وحماية حقوق الأقليات والفئات المستضعفة بما فيها حماية حقوق المهمشين باليمن كأقليه عرقية تواجه شتي أنواع القهر والتمييز العنصري باليمن .