الثلاثاء , 6 ديسمبر 2022
الرئيسية » اخبار وتقارير » تفاصيل اختطاف وقتل الطفلة مها بعدن .. اغتصاب وقتل وتقطيع للجثة

تفاصيل اختطاف وقتل الطفلة مها بعدن .. اغتصاب وقتل وتقطيع للجثة

21/11/2022

 

متابعات
تفاجأ سكان التواهي يوم الخميس الماضي على جريمة شنعاء لم يعهدوها من سابق، جريمة يندى لها الجبين وتقشعر لها الأبدان، وتذهل العقول.
لم تكن (مها) الفتاة الصغيرة البالغة من العمر (15) عاما ووحيدة أمها تعتقد أنّ حياتها ستنتهي، وان أهلها سيبكون عليها، لم تكن تعلم (مها) المسكينة أن وحشا كاسرا يعيش بجوار منزلها، بل لم يفصل بينهما إلا متر أو متران على الأكثر.
(مها) الفتاة الصغيرةتعرضت للاختفاء المفاجئ صباح يوم الأربعاء في حي الشولة بالتواهي.
وقال مصدر أمني لصحيفة (عدن الغد) ان واقعة اختفاء الفتاة (مها) حدثت قبل يومين حيث ابلغت اسرتها الشرطة باختفائها قبل يومين.

وظلت الشرطة والاهالي يبحثون عنها وتم القبض على عدد من الاشخاص الذين يعتقد انهم كانوا على صلة بالقضية.
ومن بين المقبوض عليهم شخص يدعى (ح،ع،ا) في العقد الخامس من عمره، يعمل في مؤسسة الكهرباء، حيث اكد مصدر أمني لصحيفة (عدن الغد) ان الشرطة بدأت التحقيق مع المتهم باختطاف الطفلة (مها)، غير ان المفاجأة كانت مدوية، حيث وبحسب المصادر فقد تم اقتحام منزله ليتم العثور على الفتاة (مها) وهي جثة هامدة وقد تعرضت لعملية تشويه، حيث فقأ عينيها! ثم نقلت الجثة الى مستشفى الجمهورية.

وبحسب شهود عيان حضروا واقعة مداهمة منزل الجاني فأنهم لم يستطيعو التعرف على مها إلا بواسطة خالها فقد تغيرت ملامحها بعد أن كسر رأسها وخزق عيونها .

وفي رواية أخرى وبحسب المصادر وبعد تفتيش منزل الجاني تم العثور على الفتاة مقطعة الأوصال بعد قتلها!.
وقال مواطنون يقطنون بحي الشولة في التواهي حيث وقعت الجريمة ان منزل المجني عليها لا يبعد سوى متر او أكثر من منزل الجاني، ويعتقد ان الجاني استدرج ضحيته ثم قام بقتلها.

في المقابل أنكر الجاني صلته بداية الامر بالواقعة لكن لاحقا وبعد مداهمة منزله والعثور على الجثة اعترف بجريمته النكراء من اختطاف وقتل وتقطيع الطفلة.
وتجمع مواطنون امام منزل القاتل وسط حالة من الاستهجان، ونددوا بواقعة الاختطاف والقتل التي تعرضت لها الطفلة (مها)، وطالبوا بضرورة إنزال اقصى عقاب بحق الجاني.

وتضاربت الانباء حول أسباب تلك الجريمة، وذكرنا للأسباب لا يعفينا من المطالبة بإنزال أقصى العقوبات على الجاني.
بعض من المتابعين يرون أن السبب الأول هو الوضع المأساوي التي تعيشه البلاد من تردي الأوضاع المعيشية والفقر والجوع والغلاء الفاحش والبطالة التي جعلت كثيرين يعتكفون في بيوتهم مما جعل بعضهم يعرف كل تفاصيل الداخل والخارج من ازقة حواريهم، فيتربص بأطفال جيرانهم كما وقع للمغدورة (مها).
غير أن هذا السبب- كما يرى مراقبون- غير منطقي لان أغلب الشعب واقع تحت خط الفقر، لكنه مؤمن بقضاء الله وقدره ويعرف انه محاسب على كل تصرفاته فيعمل لها ألف حساب، ولهذا لا يلجأ إلى طرق الانتحار أو الاغتصاب أو القتل أو الاختطاف إلا من فقد إيمانه بالله تعالى وضميره الإنساني.

البعض الآخر يرى أن انتشار الحشيش والمخدرات والشبو الذي يعد أخطرها بين أوساط الشباب حتى تجاوزهم ووصل إلى كبار السن كحال قاتل الطفلة (مها)، فجعلهم لا يسيطرون على أنفسهم ولا على تصرفاتهم فيرتكبون أسوأ الجرائم الأخلاقية من اختطاف او اغتصاب أو قتل هي أكبر أسباب انتشار تلك الجرائم.

بعض المراقبين يرون أن هناك سببا معنويا وراء ارتكاب جرائم الاختطاف والاغتصاب والقتل، حيث يرون أن سببها ضعف فعالية النيابة والقضاء.
إذ قالوا لو كانت النيابة سرعت في التحقيق في ملفات الاختطاف والاغتصاب والقتل السابقة والعالقة إلى اليوم، ورفعتها إلى القضاء لتأخذ العدالة مجراها، ويقوم القضاء بدوره بالبت في تلك القضايا الجنائية الجسيمة بما يحقق العدل ويكافح الجريمة، فيطبق القوانين على الجميع دون استثناء لكان الناس استبشروا خيرا.. لكن وإلى اليوم بعض القضايا مازالت غامضة ولم يفصل فيها وإن حكمت المحكمة فحكمها لا ينفذ!.

الصورة للضحية والجاني