السبت , 28 مايو 2022
الرئيسية » اخبار وتقارير » خفايا اختفاء سميرة الحواري من مدينة مأرب

خفايا اختفاء سميرة الحواري من مدينة مأرب

09/05/2022

 

متابعات
منذ 11 ابريل الماضي أختفت الناشطة اليمنية سميرة الحوري الناجية من سجون الحوثيين .
وكانت السعودية قد وفرت للحوري الحماية والسكن الا انها بعد مؤتمر المشاورات في الرياض وتشكيل المجلس الرئاسي توقفت عن التواصل واختفت عن وسائل التواصل الاجتماعي وكان اخر منشور لها في 11 ابريل الماضي .
ويوم أمس الأحد افصح زوج الناشطة اليمنية عن أن زوجته أختفت مع طفلها أحمد في مدينة مأرب .
وذكرت مصادر أخرى أن الاستخبارات السعودية أكتشفت أن سميرة الحوري مرتبطة بالاستخبارات في صنعاء وأنها استطاعت اختراق التحالف والشرعية وبعد أن تم كشفها قامت الاستخبارات السعودية باعتقالها ونقلها على متن طائرة خاصة إلى الرياض دون كشف ملابسات الاعتقال.

وكان الكاتب والسياسي علي البخيتي، قد دعا السلطات السعودية إلى البحث عن الناشطة اليمنية سميرة الحوري، التي اختفت أخبارها منذ أكثر من أسبوع في العاصمة السعودية الرياض.
ولفت “البخيتي” في تغريدات على حسابه بموقع “تويتر”، إلى أن سميرة الحوري، اختفت في الرياض، يوم ١٧ ابريل الجاري، هي وابنها أحمد الحليلي البالغ من العمر ٢٠ عاماً.
وأشار إلى أن الشرطة لم تتمكن من دخول الشقة التي تسكنها للاطمئنان والتأكد ما إذا كانت هي وابنها أحياء أم أصابهم مكروه، لافتاً إلى أن الشقة مستأجرة من جهة حكومية، متمنياً من الجهات الأمنية في السعودية والنيابة العامة، دخول الشقة والاطلاع على كاميرات المراقبة، لمعرفة مسيرها وابنها.
وقال “البخيتي”: “أهلها قلقين عليها جدًا والمناحات في كل بيت، وكلهم ثقة في أن السعودية، بلاد الأمن والأمان وأن وزارة الداخلية ستكشف مصيرهم، وستعاقب الجناة أياً كانوا.
وأضاف في تغريدة أخرى أن “الحوري” تواصلت به قبل أسبوعين من الرياض، وكانت حينها منهارة وتبكي، لكنه لم يفهم كثيرا مما قالت.
وأضاف: “كنت منشغل وعندي ناس وعقب اجتماعي بأحد السفراء، حاولت عدة مرات الاتصال بـ”الحوري” إلا أنها لم ترد، كما لم أتمكن من الوصول إلى أقاربها، ومن ثم اتصلت بصديق في القاهرة يعرفها وطلبت منه أرقام أقاربها فلم يكن لديه تواصل مع أيًا منهم.
ودعا “البخيتي” من يعرف أي شيء عنها إلى تطمين معارفها، لافتاً إلى أن هناك معارف حاولوا تقديم بلاغات عن اختفائها، لكن سلطات الأمن في الرياض رفضت تسجيل البلاغ لأن المبلغين ليسوا أقارب من الدرجة الأولى.