الإثنين , 25 مايو 2020
الرئيسية » اخبار وتقارير » قطر تدخل مرحلة ذروة تفشي كورونا وايران تعلن عن تراجعه رغم ازدياد الإصابات

قطر تدخل مرحلة ذروة تفشي كورونا وايران تعلن عن تراجعه رغم ازدياد الإصابات

19/05/2020

 

متابعات ( وكالات )
قررت السلطات القطرية، إغلاق المحلات وإيقاف جميع الأنشطة التجارية، باستثناء الصيدليات ومحلات توريد الأغذية وتسليمها، ابتداء من 19 مايو/أيار وحتى 30 من الشهر ذاته.
جاء ذلك، عقب اجتماع لمجلس الوزراء، الإثنين، عبر تقنية الاتصال المرئي، والاستماع إلى الشرح الذي قدمه وزير الصحة العامة حول آخر المستجدات والتطورات للحد من انتشار فيروس “كورونا” المستجد ( كوفيد- 19).
وطلب مجلس الوزراء، من المواطنين والمقيمين بتثبيت تطبيق احتراز (EHTERAZ) على الهواتف الذكية عند الخروج من المنزل لأي سبب، مشيرا إلى أن العمل بهذا القرار يبدأ اعتبارا من يوم الجمعة 22 مايو/أيار، وحتى إشعار آخر.
كما دعا جميع المواطنين والمقيمين عند الخروج والانتقال بالالتزام بعدم تواجد أكثر من شخصين في المركبة، ويسمح بتواجد 3 أشخاص بحد أقصى في الحالات التالية: “الانتقال في مركبات الأجرة والليموزين”، و”الانتقال في المركبات الخاصة عند قيادتها من قبل المستخدم لدى العائلة”.

واستثنى المجلس مركبات الإسعاف والمركبات التابعة لوزارة الصحة العامة والجهات الأمنية والعسكرية.
كما أكد المجلس أن ممارسة الرياضة تكون في المناطق القريبة لمنطقة السكن، مع مراعاة تجنب التجمعات أثناء الممارسة واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة من ارتداء الكمامات وترك المسافة الآمنة، موضحا أن العمل بهذا القرار اعتبارا من يوم الثلاثاء 19 مايو/أيار، وحتى إشعار آخر.
ولفتت السلطات، إلى أنه في حال عدم الالتزام بهذه القرارات، ستطبق على المخالف العقوبات المنصوص عليها في المرسوم بقانون رقم 17 لسنة 1990 بشأن الوقاية من الأمراض المعدية، وذلك بالحبس مدة لا تتجاوز 3 سنوات وبغرامة لا تزيد على 200 ألف ريال (55 ألف دولار) أو بإحدى هاتين العقوبتين.
وتحتل قطر المرتبة الثانية خليجيا، في أعداد الإصابات، مسجلة 33 ألفا و969، فيما يبلغ عدد الوفيات 15 حالة.

ومن جانبها أعلنت إيران أمس الإثنين، أنها دخلت مرحلة “تراجع” جديد لتفشي فيروس “كورونا” المستجد، بعد أن نجحت في منع انتشاره بعدة محافظات.
وقال المتحدث باسم الحكومة “علي ربيع”، خلال مؤتمر صحفي متلفز، إن “التقارير تدل على أننا تجاوزنا مرحلة الإدارة والمراقبة، وأننا أصبحنا في مرحلة تراجع” تفشي وباء (كوفيد-19).
والإثنين، أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة “كيانوش جهانبور”، عن 2294 إصابة جديدة مؤكدة، في 24 ساعة، أي أعلى عدد إصابات يومي منذ 5 أبريل/نيسان، ما يرفع الحصيلة الرسمية للحالات إلى 122 ألفا و492.

ودافع “ربيع” عن الاستئناف التدريجي للنشاط الاقتصادي الذي سمحت به الحكومة منذ 11 أبريل/نيسان.
وقال: “يمكن أن يتراجع عدد الوفيات، ونواصل نشاط الحياة اليومية، بحيث لا نشل الاقتصاد حتى عندما يكون فيروس كورونا المستجد موجودا”.
وأكد أنه بات في الجمهورية الإسلامية 280 منطقة “بيضاء”، حيث أدنى مستوى بحسب الألوان التي اختارتها الحكومة لقياس مخاطر تفشي الوباء.
وعدد المناطق في إيران 434، موزعة على 31 محافظة.

وقال “جهانبور”، خلال مؤتمره الصحفي اليومي، إن أكثر من 95 ألفا و600 شخص نقلوا إلى المستشفى بسبب الفيروس، تماثلوا إلى الشفاء.
وذكر “ربيع”، أن هذا الرقم يضع إيران “في المرتبة الثالثة عالميا من ناحية حالات الشفاء بعد الصين وسويسرا”، مع “شفاء نسبته 94%”.
كما أعلنت وزارة الصحة عن 69 وفاة إضافية، ما يرفع إلى 7057 عدد الوفيات في إيران، منذ إعلان أولى الحالات في فبراير/شباط.

وذكر “جهانبور”، أن الوضع كان خطيرا في محافظات لورستان (غرب)، وشمال خورسان (شمال شرق)، وكرمان (جنوب شرق)، وسيستان بلوشستان (جنوب شرق)، وكرمنشاه (غرب).
وتبقى محافظة خوزستان (جنوب غرب) في المنطقة “الحمراء”، أعلى مستوى مخاطر، وتسجل ربع الحالات الجديدة، كما ذكر.
وهي المحافظة الوحيدة التي أعيد فرض فيها قيود، منها إغلاق المحلات غير الأساسية لوقف تفشي الفيروس.