الجمعة , 4 ديسمبر 2020
الرئيسية » اخبار وتقارير » كيف تحولت مستشفيات تعز الى مسرح عمليات لتصفية الخصوم

كيف تحولت مستشفيات تعز الى مسرح عمليات لتصفية الخصوم

15/11/2020

 

متابعات
قال راصد حقوقي، إن جريمة تصفية محمد المغربي، داخل إحدى مستشفيات مدينة تعز، ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، لافتاً إلى أن عشرات الجرائم المماثلة وقعت خلال العامين الماضيين.
ويوم أمس الأول تداول ناشطون مقطع فيديو التقطته كاميرات مراقبة مستشفى الروضة، يظهر قتالاً بين مرافقي قيادات محلية بالقنابل والرصاص، في صراع على “جثمان” نجل أحد هذه القيادات.
ويظهر الفيديو اشتباكاً بالأيدي بين المغربي و4 مسلحين آخرين كانوا يبحثون عن نجل قيادي قتلوه قبلها وهو عائد من دراسته، وأسعف إلى المستشفى، وتمكن المغربي من تفريقهم بإلقاء قنبلة باتجاههم لكنها لم تنفجر مما ساعدهم في العودة وقتله قبل أن يلوذوا بالفرار.
وأكد الناشط أكرم الشوافي رئيس منظمة رصد لحقوق الإنسان، وقوع أكثر من (18) جريمة تصفية داخل مشافي تعز ما بين 2018 – 2020م، وبطرق وأساليب أبشع من تلك التي تمت من خلالها تصفية محمد المغربي.
وأوضح أن العدد الأكبر من تلك الجرائم وقعت داخل هيئة مستشفى الثورة العام بمدينة تعز، وجميعها قيدت ضد مجهول رغم أن الجرائم وقعت في وضح النهار.
وتابع القول: “لا تستغربوا كثيراً ولا تندهشوا.. هذا هو واقع تعز الذي يعيه العالم أجمع ويتنكر له ساسة هذه المدينة م.
وشدد رئيس منظمة رصد لحقوق الإنسان، في ختام منشوره، على أن “المساءلة قادمة لا محالة، والعدالة ستطال الجميع”.
وتعد تصفية المغربي داخل مستشفى الروضة الحادثة التي أخرجت الصراع المناطقي إلى الشارع بين قيادات منتمين من مخلاف شرعب وآخرين منتمين لجبل حبشي بداية نوفمبر الجاري.