الجمعة , 15 نوفمبر 2019
الرئيسية » بانوراما » نائب بريطاني يتمكن من لم شمل عائلة يمنية

نائب بريطاني يتمكن من لم شمل عائلة يمنية

12/05/2019

متابعات
بعد حاولي عامين من الجهود المتواصلة أثمرت جهود مسئول حكومي ببريطانيا على لم شمل عائلة من يمنية، في منزل العائلة بمنطقة كوبار الاسكتلندية بعد أن كانت العائلة قد تفرقت بسبب الحرب في اليمن.
وكان آدم العاقل المولود في مدينة فالكيرك قد نشأ في اليمن وتزوج وأنجب طفلين وعندما بدأت الحرب قبل أربع سنوات وبدأت الصواريخ تتساقط بجانب منزلهم ، كان يعلم أنه يتعين عليه إخراج زوجته وأطفاله الصغار من وسط هذا الجحيم .
على مدار العامين الماضيين ، عاش آدم في منطقة كوبار، حيث عمل بلا كلل لتوفير ما يكفي من المال لتغطية تكاليف التأشيرات والرحلات الجوية لعائلته.
تعرضت العائلة لضربة أخرى عندما أُبلغوها أن على الزوجة هديل الذهاب إلى السودان للتقدم بطلب للحصول على تأشيرة زوج.
أما أطفاله هاشم (9 أعوام) وتسنيم (8) فيحملون جوازات سفر بريطانية ولكن بالرغم من ذلك ، لم يكن ذلك كافياً لإقناع مسؤولي الهجرة في المملكة المتحدة بالسماح لهم بالدخول.
خلال الشهر الماضي ، عاشت الأسرة في الخرطوم ، المدينة التي حدث فيها انقلاب عسكري ، وكل يوم تحاول العائلة معرفة ما إذا كان قد تم قبول طلب التأشيرة وإصدار جواز سفر.
وفي الأسبوع الماضي سمعت العائلة الأخبار الجيدة التي تفيد بأن جواز سفر الزوجة هديل قد تم إصداره.
قال آدم: “لقد كانت هذه محنة صعبة للغاية كان الانفصال عن عائلتي لفترة طويلة ومعرفة أنهم يعيشون في واحدة من أكثر المناطق تضرراً في اليمن أمرًا مروعًا.
لم أتمكن من العودة إلا مرة واحدة واضطررت إلى الفرار عبر الصحراء عائداً إلى اسكتلندا مرة أخرى حيث كنت بحاجة للعمل للحصول على ما يكفي من المال لإخراجهم.. كان تواجدهم في السودان صعبًا للغاية ، طوال الوقت لا أعرف ما إذا كنا سنحصل على جواز السفر ونأتي بهم إلى وطنهم الثاني هنا “.
وأضاف: “إنني ممتن حقًا لستيفن غيثينز عضو البرلمان البريطاني على كل ما قدمه من عون لنا ، لا أعتقد أننا كنا سنجتمع معًا مرة أخرى بدون مجهوداته وإصراره على لفت انتباه رئيس الوزراء البريطاني واللقاء بمختلف وزراء الحكومة لتبيان حالتنا.
من جهته قال غيثينز: “لقد كان رائعًا مقابلة العائلة ومعرفة أنها الآن آمنة. كانت هذه واحدة من أطول الحالات وأكثرها صعوبة التي عالجها مكتبي ، وأنا سعيد جدًا أن النهاية كانت سعيدة”
وأضاف: “يجب على حكومة المملكة المتحدة أن تضع حياة الناس في مقدمة سياساتها المعادية للهجرة وأن تضمن حصول أي شخص يحاول الفرار من منطقة حرب على المساعدة التي يحتاجها”