الخميس , 29 يوليو 2021
الرئيسية » اخبار وتقارير » هل دقت طبول الحرب؟.. اثيوبيا تستبق جلسة مجلس الامن بالملء الثاني لسد النهضة

هل دقت طبول الحرب؟.. اثيوبيا تستبق جلسة مجلس الامن بالملء الثاني لسد النهضة

06/07/2021

متابعات

ارسلت وزارة الموارد المائية الأثيوبية إخطارا رسميا لجمهورية مصر العربية ببدء الملء الثاني لسد النهضة والذي سينعكس بكارثة إنسانية واقتصادية على دولتي المصب-(السودان ومصر)- قد تكون سببا في اندلاع حرب طاحنة مع أثيوبيا.

وأعلن الدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري تلقيه خطاباً رسمياً من نظيره الإثيوبي يفيد ببدء إثيوبيا عملية الملء للعام الثاني لسد النهضة ، الأمر الذي رفضه الوزير المصري عبر خطاب رسمي لنظيره الأثيوبي معتبرا أن هذا الإقدام يعد خرقاً صريحاً وخطيراً لإتفاق إعلان المبادئ، كما أنه يعد انتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية التي تحكم المشروعات المقامة على الأحواض المشتركة للأنهار الدولية، بما فيها نهر النيل الذي تنظم استغلال موارده اتفاقيات ومواثيق تلزم اثيوبيا باحترام حقوق مصر ومصالحها المائية وتمنع الاضرار بها.

الإعلان الأثيوبي استبق جلسة لمجلس الأمن كان من المقرر أن تنعقد الأسبوع المقبل لمناقشة موضوع اتفاق سد النهضة ومنع أثيوبيا من التقدم في مشروعها الذي تعتبره حيويا سيشكل فارقا كبيرا للاقتصاد الأثيوبي، غير أن رئيس مجلس الأمن، نيكولا دو ريفيير، أدلى الخميس الماضي بتصريحات استفزت القاهرة والخرطوم، بالقول: إن المجلس ليس لديه الكثير الذي يمكنه القيام به في أزمة سد النهضة بين السودان ومصر وإثيوبيا.

وأضاف دي رفيير، رئيس المجلس لشهر يوليو، أنه ليس لدينا سوى جمع الأطراف معا للتعبير عن مخاوفهم، ثم تشجيعهم للعودة إلى المفاوضات للوصول إلى حل، وفقا لما نقلته وكالة “رويترز”.

تصريح دي ريفيير، يؤكد ما ذهب إليه محللون سياسيون حيث أكدوا أن الإدارة الأمريكية تميل إلى الجانب الأثيوبي، وتدعمه، بإيعاز إسرائيلي، لا سيما وقد بدى مدى نفوذ الجانب الإسرائيلي في هذا الملف بتصريحات أطلقها رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو خلال زيارته لأديس أبابا حيث قال بوضوح: إن “إسرائيل” ستساعد إثيوبيا في تحسين وزيادة حصتها من مياه النيل وستدعم قطاعها الزراعي.

وأكد محللون على أن إسرائيل تسعى لضرب عصفورين بحجر واحد، الأول الحصول على مياه شرب من مياه النيل بعد فشلها في محاولات سابقة للضغط على الحكومات المصرية لتنفيذ مشاريع لنقل مياه النيل إلى الأراضي الفلسطينية عبر سيناء، والثاني إدخال الجيش المصري في حرب استنزافية، تستفيد منها إسرائيل بالقضاء على واحد من أقوى الجيوش العربية، بعد أن فككت ودمرت الجيوش العربية القوية المحيطة بها والمهددة لها.