الأربعاء , 19 يونيو 2019
الرئيسية » منبر حر » رسالة إلى أعداء النجاح في محافظة أبين

رسالة إلى أعداء النجاح في محافظة أبين

12/06/2019

انور الصوفي

الناجحون لابد ما يواجهون عثرات، ومطبات في طريقهم، هذه المطبات هم أعداء النجاح، فمن وسط زحام الفشل ينبري الناجحون، فيعملون رغم كثرة المعرقلين الذين انتشروا كانتشار الذباب، فتراهم لا يعملون إلا من وراء صفحات التواصل همهم الأول والأخير تثبيط المعنويات، فذاك تراه يكتب منشوراً تفوح منه رائحة الحسد، وآخر يعرض صورة هدفه منها النيل من الناجحين، فلا تراهم إلا مقهقهين، فتسقط قيمتهم، ويظل الناجحون يسيرون في طريق النجاح رغم مطبات الطريق الكثيرة، ولكن الناجحين يعبرونها بسلام ويمضون في دروب البناء والتعمير.

المطبات البشرية في محافظة أبين كعدد المطبات على طرقات أبين، فمن حدد له موقعاً ليركب عمل له مطباً، لتتوقف عنده السيارات، وهذا هو حال المطبات البشرية التي تقف في طريق أي نجاح، فعندما جاء أبوبكر حسين سالم محافظاً لمحافظة أبين رمى الفاشلون أنفسهم أمامه ليعيقوه، ولكنه لم يبالِ بهم، فمسحهم، ولم يكترث بالضوضاء التي يثيرونها جراء مسحه لهم.

تقدم محافظ أبين يبني محافظته غير مبالٍ بتثبيط الكثير له، فسار يؤسس لمحافظة ستحظى بكل الخدمات مع هذا الرجل، فهذا المحافظ لا يحب الترقيع، ولكنه إذا عمل أتقن عمله، فسارع في تأسيس المشاريع الاستراتيجية التي من خلالها ستنهض محافظة عصرية، فالزائر لمحافظة أبين سيرى ما أسس له محافظ محافظة أبين.

لا شك ولا ريب أن كل من يعمل، ويقابل عمله الجحود، والنكران، والعرقلة، والعناد، لا شك أنه سيصاب بالانكسار، وستقل عزيمته، ولكن هذا الرجل كلما وضعوا في طريقه العراقيل مضى نحو النجاح مسرعاً، أقولها لكم مراراً وتكراراً، إن هذا الرجل جاء ليؤسس لمحافظة من أول وجديد، فكل ما فيها قد انتهى في حربين لعينتين جثمتا على صدر أبين فمزقتا كل جميل فيها، فجاء نمر أبين ليعيد لأبين بهاءها، وجمالها، فتبدت مشاريعها العملاقة تنبت من جوف اليأس، فمحافظ أبين لا يأس في قاموسه، ولا مستحيل يقف أمامه، لهذا سترون أبين خلال فترة بسيطة قبلة لرؤوس الأموال، والتجار، والسياح، سترونها تعود قبلة لكل زائر لها ليتمتع بخضرتها، وهوائها العليل، فارفعوا هذه المخلفات البشرية من طريق محافظها، لتتسارع عملية البناء، والتنمية، فالمطبات البشرية لاهم لها إلا عرقلة مشاريع أبين، وعملهم هذا لن ينال من عزيمة هذا الرجل الصادق، فسترون نهضة أبين مع محافظها، فكفوا أذاكم واتركوه يعمل، فإنه لا يبالي بكم، فارأفوا بأنفسكم.